الاندوميتريوز ، التهابات بطانة الرحم المزمنة ، الاورام الليفية الناتئة في جوف الرحم ، الاختلالات الهورمونية التي تنعكس على وظيفة ونشاط الخلايا في بطانة الرحم ... الخ.
وقد يتساءل البعض عن سبب هذا الإجراء العادي " بالعملية " طالما انه لا يتضمن شقّاً للجلد كما يُفترض بالعملية ان تعني ، إنما هو مجرد جرف وقحط الرحم بواسطة المكحتة ، ويتم عبر المهبل دون ان يحدث او يتسبب بشّق جلدي . برغم هذه الاختلافات ، فإن هذا الإجراء هو بالنسبة للأطباء " عملية " لأن العملية ، بعرفهم ، هي أي إجراء يتم تحت تأثير مخدر عام في غرفة العمليات .
تحضير السيدات لعملية القحط او الإجهاض
إذا لم تُجر العملية كحالة طارئة لوقف نزف شديد ، فعلى المرأة ، في الغالب ، ان تذهب الى المستشفى قبل يوم من العملية لإجراء كشف طبي عام وفحص نسائي لتحديد مدة الحمل بدقة تفادياً لأية مضاعفات ، كما تجرى لها اختبارات أخرى ضرورية مثل التصوير الصوتي للرحم لتشخيص محتويات الرحم وتقدير مدة الحمل ، وكذلك فحص فقر الدم ، وتحديد فئة الدم ونوعه ( سلبي – ايجابي ) ... الخ .
في السابق ، وقبل إجراء العلمية ، كان العديد من الأطباء يصرون على ضرورة حلق شعر العانة المحيط بمدخل المهبل لدى المريضة ، اما اليوم فأكثر الاطباء لا يرون هذا ضرورياً ، كذلك لا يجرى تزويد المرأة بالدم إلا في الحالات التي يبين فحص الدم الحاجة اليه ، مثل حالة فقر الدم الشديد والنزف الشديد ، ويُكتفى اليوم باستخدام إبرة المصل .
تؤخذ المريضة الى غرفة العمليات ، وبعد التخدير تُرفع قدماها على عمودين ليجلس الطبيب بينهما ، وبسرعة يبدأ بإجراء التوسيع والشفط أو القحط . ونادراً ما يستغرق هذا العمل أكثر من خمس دقائق ، خاصة وأنه لا يحتاج فيما بعد للتقطيب .
بعد العملية ، من الطبيعي ان يظهر القليل من الدم وكأنما بدأة دروة حيض جديدة . وإذا أحست المريضة بألم فهو ألم بسيط محتمل في البطن ، بعد ذلك يُسمح للمريضة بمغادرة الفراش غالباً في نفس اليوم ، او في اليوم التالي .
ويختلف الجرّاحون في قراراتهم حول المدة التي يسمحون بعدها للمريضة بمغادرة المستشفى ، لكن تحديدها يعود الى سبب إجراء المريضة لعملية (D&C ) لأن بعض الحالات تتطلب انتظار نتائج الفحص المجهري للكحت .
مع أن هذه العملية تعتبر جراحة ثانوية ، إلا انه يتوجب على المريضة ان تخلد للراحة عندما تعود الى بيتها ، كما يُفضّل ان لا تنهك نفسها بأعمال البيت والأطفال على مدى الأسابيع القليلة التالية للعملية .
أما بالنسبة للجنس ، فمع انه من الممكن ممارسته بعد أسبوع من العملية ، إلا انه يبقى من الأفضل استشارة الطبيب اذا كانت هناك حالة خاصة . واما التطورات السلبية او التعقيدات التي تلي العملية ، مع انها نادرة الحدوث ، إلا انه يظل من الافضل مراجعة الطبيب الفورية في الحالات التالية : نزف شديد ، إفراز كريه الرائحة ، حرارة مرتفعة ، الم حاد في البطن ، وسوى ذلك .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق